عندما اعود بالذاكرة الى تلك الايام العصيبة التي مررنا بها ابان عدوان الناتو على ليبيا، باسم الانسانية وباسم العداله العالمية، التي تدعي دول الاطلسي احقاقها في العالم، واعتقد ان ما فعلته في افغانستان والعراق والان ليبيا يكفي ويختصر الاجابة والشرح.
|
عقد القادة العرب قمتهم الأخيرة في الدوحة في ظروف حرجة وأوضاع صعبة للغاية، فقد غاب عنهم قادة طالما عانقوهم وقبلوهم عقودا من الزمان، فقد خلت الكراسي منهم واستوحشت الكاميرات لغيبتهم، وظهرت وجوه جديدة لم تعتدها الشعوب العربية من قبل، بل لم يعتدها حتى من بقي من قادة العرب، ولكن هو الزمان قد دار دورته وفرض هيمنته، فغاب عن الكاميرات من كان يتبجح في كلامه مستخفا ومستحقرا للملايين التي تسمعه وتشاهده، كما استخف واستحقر
|
ليس من الغريب ان نلقب امريكا 'بابن اوى' الذي يحسن استغلال الفرص بانتهازية والتلاعب بضحاياه، كما يبدو عليه الان الترقب الامريكي لامكانية نشوب حرب تدميرية في الشرق الاوسط ، جعلتها تفكر في بلورة روزنامة من الاستعدادات التحضيرية لمجابهة ذلك الخطر، من دون ان تغفل عما قد يحدث من انتكاسات تفقدها ايضا مصالحها الموجودة في شمال افريقيا، ومع كل هذا الترقب الاستعدادي التام لابن اوى الامريكي، الذي يسعي جاهدا لجعل بعض الانظمة العربية الحليفة له في السابق كبش فداء لخلط بعض الاوراق السياسية، ربحا لمزيد من الوقت مع التستر من وراء ظلال بعض الهفوات الناشئة من عدم اجماع الجامعة العربية على موقف واحد و تآكل فاعليتها المنشودة في نصرة القضايا العربية.
|
أول ما يتبادر إلى ذهني عند سماع كلمة ملاريا، هو متلازمة الأخطاء المصاحبة لها، فقد سماها الانجليز ملاريا (Malaria) أي الهواء الفاسد، لاعتقادهم بأن هواء المستنقعات هــو الذي ينقلها، ومن المؤكد أن هذا الاعتقاد قد اندثر بعد اكتشاف الطفيلي المسبب لمرض الملاريا في الجزائر على يد الفرنسي الفونس لافيران، الذي حاز جائرة نوبل في الطب لعام1907 بسبب هذا الاكتشاف، أما العرب فقد سموها بالبرداء بسبب الرعشة التي تسببها، وهي تسمية ناقصة لأنها تشير إلى عرض واحد فقط من أعراض الملاريا المتمثلة في الحمى الشديدة المتقطعة المصحوبة بنوبات برد، الصداع الحاد والقيء الشديد، وحتى تسمية اليوم العالمي للملاريا من قبل وزارة الصحة العالمية، الذي حل في يوم 25 نيسان/أبريل 2013 تبدو غير دقيقة، والأدق هو تسميته باليوم العالمي لمكافحة الملاريا.
|
جريدة 'القدس العربي' الصادرة في مدينة لندن البريطانية في عيد ميلادها الرابع والعشرين، فتلك أربع وعشرون سِمـان من التواصل والتميز والعطاء والاتصال والحضور، تميزاً في قلب الحدث يعتبر الإعلام بوسائله المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية من أهم الوسائل الحديثة في مخاطبة المجتمعات الانسانية، وترجمة توجهاتها الاجتماعية بمختلف مشاربها الفكرية، وتفعيل حراكها السياسي ومشهدها الثقافي ونتاجها الفكري والإبداعي، بما تتميز به من قدرة فائقة على التأثير من خلال مخاطبة الحدث وتحليل مجريات الأحداث أسبابها ونتائجها.
|
هنيئا لكم ايها اللبنانيون بالوحي الملائكي المُنزل على 'أنبيــــاء السياسة' في لبنان، بعد لقــــاء سريع ومقتضب للنائب تمــــام سلام مع رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري، في المملكة العربــية السعودية، بعيدا عن عيني الامير السعودي، بندر بن سلطان بن عبد العزيز. والموافقة الاجماعية الفورية على تكليفه بتشكيل الحكومة.
|